اقتصاد

حصاد 5 سنوات لجهاز تنمية المشروعات.. 4.9 مليار جنيه “حياة كريمة” وتوفير 288 ألف فرصة عمل

حياة كريمة وتوفير 288 ألف فرصة عمل

تُعد المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” واحدة من أكبر وأهم المبادرات التنموية في التاريخ المصري الحديث، حيث تهدف إلى تغيير وجه الريف المصري وتحسين مستوى معيشة ملايين المواطنين. وفي هذا الإطار، برز جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر كشريك استراتيجي ورئيسي في تمكين المواطنين اقتصادياً، من خلال تحويل القرى المستهدفة إلى طاقات إنتاجية تُساهم في تحقيق التنمية المستدامة والحد من الفقر والبطالة.

مبادرة حياة كريمة.. أبرز ملامح الإنجازات خلال 5 سنوات

1. استثمارات ضخمة لتمكين الريف المصري

ضخ جهاز تنمية المشروعات تمويلات بلغت 4.9 مليار جنيه لتنفيذ وتطوير الآلاف من المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر داخل مراكز وقرى مبادرة “حياة كريمة”، مما ساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحريك عجلة الإنتاج في المناطق الأكثر احتياجاً.

2. خلق مئات الآلاف من فرص العمل الحقيقية

لم تقتصر التمويلات على تقديم الدعم المالي فحسب، بل انعكست بشكل مباشر على المردود الاقتصادي والمجتمعي عبر توفير نحو 288 ألف فرصة عمل جديدة للشباب والمرأة في القرى والنجوع، مما ساهم في خفض معدلات البطالة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

حياة كريمة 288توفر الف فرصة عمل
حياة كريمة 288توفر الف فرصة عمل

3. دعم تمكين المرأة والشباب في المناطق النائية

خصص الجهاز جانباً كبيراً من التمويلات والتسهيلات لدعم المرأة الريفية والشباب، لتمكينهم من إدارة مشروعاتهم الخاصة في مجالات مختلفة تشمل:

  • الصناعات الحرفية واليدوية والتراثية.
  • أنشطة الإنتاج الزراعي والحيواني والداجني.
  • المنافذ التجارية والخدمية الصغيرة التي تلبي احتياجات القرى.

4. تقديم الخدمات غير المالية وبناء الكوادر

بجانب التمويل المالي، حرص الجهاز على ضمان نجاح واستمرارية المشروعات من خلال حزمة متكاملة من الخدمات شملت:

تقديم دورات تدريبية متخصصة في إدارة المشروعات ودراسات الجدوى.

مساعدة أصحاب المشروعات في التسويق والمشاركة في المعارض المختلفة.

تقديم الدعم الفني وتسهيل استخراج التراخيص والمستندات القانونية.

تجسد إنجازات جهاز تنمية المشروعات على مدار السنوات الخمس الماضية الرؤية الشاملة للدولة المصرية في بناء مستقبل أفضل للجميع. إن استثمار 4.9 مليار جنيه وخلق أكثر من 288 ألف فرصة عمل ضمن مبادرة “حياة كريمة” يثبت بوضوح أن التنمية الحقيقية تبدأ من بناء الإنسان، وجعله عنصراً فاعلاً ومنتجاً في مسيرة التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى